الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
346
معجم المحاسن والمساوئ
جميل بن صالح ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما : لينفق الرجل بالقصد وبلغة الكفاف ويقدّم منه فضلا لآخرته فإنّ ذلك أبقى للنّعمة وأقرب إلى المزيد من اللّه عزّ وجلّ وأنفع في العافية » . 11 - قرب الإسناد ص 38 وفي الطبعة المطبوعة مع الجعفريات ص 18 : وعنه عن مسعدة بن زياد عن جعفر عن آبائه عليهم السّلام إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أصناف لا تستجاب لهم : منهم من ادان رجلا دينا إلى أجل فلم يكتب عليه شهودا ، ورجل يدعو على ذي رحم ، ورجل تؤذيه امرأته بكلّ ما يقدر عليه وهو في ذلك يدعو اللّه عليها ويقول اللّهمّ أرحني منها فهذا يقول اللّه له عبدي أو ما قلّدتك أمرها فإن شئت خلّيتها وإن شئت امسكتها ، ورجل رزقه اللّه تعالى مالا ثمّ انفقه في البرّ والتقوى فلم يبق له منه شيء وهو في ذلك يدعو اللّه أن يرزقه فهذا يقول له الربّ تبارك وتعالى أو لم أرزقك وأغنيك أفلا اقتصدت ولم تسرف انّي لا احبّ المسرفين ، ورجل قاعد في بيته وهو يدعو اللّه أن يرزقه ولا يخرج ولا يطلب من فضل اللّه كما أمره اللّه هذا يقول اللّه له عبدي إنّي لم أحظر عليك الدنيا ولم أرمك في جوارحك وأرضي واسعة فلا تخرج ولا تطلب الرزق فإن حرمتك عذرتك وإن رزقتك فهو الّذي تريد » . كتب أهل السنّة : 12 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 12 ص 317 : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « السمت الحسن ، والتؤدة ، والاقتصاد : جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة » أخرجه الترمذي . ورواه أيضا من طريق أبي داود ومالك . 13 - إحياء العلوم ج 3 ص 208 و 209 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما عال من اقتصد » .